فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 1352

وعلى المستوى الجزئي، يتجه المفاوضون في حالات الصراع الحاد إلى تقييم أدائهم من خلال فحص قوة تقديمهم لحالتهم أو وضعهم وكفاءتهم في مقاومة التنازلات. فالإنصات لما يحتاجه الطرف الآخر ومساعدته على تحقيق أهدافه قد يخل بمعايير الصراع وقد يعرض المفاوضين للنقد من قبل قاعدتهم الانتخابية وخاصة من قبل المعارضة الداخلية المتشددة. و علي المستوى الكلى، تتجه الأطراف، حتى حين تدرك مصلحتها المشتركة في التفاوض حول قضايا معينة، تتجه إلى السعي وراء نتيجة شاملة تدعم وضعها الاستراتيجي وتضعف من وضع الخصم. ومن شأن مثل تلك الاستراتيجية أن تقلل من حوافز الطرف الآخر لعقد اتفاق، كما تضعف من قدرته على تعبئة الدعم العام لأي نوع من الاتفاق يتم التفاوض حوله. فالتفكير بمنطق إما غالبا وإما مغلوبا"على المستويين، يضعف من عملية التفاوض ويؤدي إلى التأخير والنكسات وتكرار الفشل."

وأخيرا، يخلق الصراع بعض الالتزامات البنائية والنفسية التي تنتهج فيما بعد مسارها في الحياة(راجع Pruitt and Galagall

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت