فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 1352

الاختلاف ما بين عامة المواطنين حيال السياسة، لكنها أيضا تشير إلى غياب الجدال الجاد وسط النخب، ولننظر إلى المسألة بالطريقة الأخرى، فعندما تقدم النخب أطرا مفيدة، فقد يكون المواطنون أكثر ميلا لرؤية الصلة بين ما يهتمون به وبين ما تعرضه السياسة، ومن ثم يكونون أكثر ميلا لتطوير آراء حقيقية. ولقد تم اختبار هذا الفرض العلمي في سلسلة من تجارب صياغة الأسئلة الراسخة في مسوح قومية. تقارن هذه التجارب ما بين الرأي العام المستخلص بإحدى الطريقتين: إما بواسطة أسئلة تشير بصورة واضحة إلى الأطر التنافسية التي تسيطر على الخطاب النخبوي (الظرف"المؤطر") (

). ويقصد هنا بالمعالجة المؤطرة محاكاة الوضع السياسي الذي يشهد فيه الناس جدا بين نخب معارضة لبعضها البعض؛ كل يدفع بتعريف بديل للقضية. في الوقت نفسه، يقصد بالمعالجة العارية (أي العارية من الأطر - المترجم) يقصد بها محاكاة الوضع الذي لا يوجد فيه جدل نخبوي، حيث يمضي المواطنون كل على أعنته في صياغة القضايا التي تهمهم، وكما هو متنبأ بالنسبة لعدد متنوع من القضايا، فعندما يحصل المواطنون على أطر مساعدة، فإنهم يكونون أكثر ميلا للتعبير عن الآراء وتلك الآراء غالبا ما تكون أكثر استقرارا عبر الزمن و أفضل رسوخا في الاعتبارات السياسية التي تظهر الأطر لإبرازها (انظر على سبيل المثال:

تجارب أخرى تقارن إطارا مقابل آخر. فلكون الأطر البديلة تبرز ملامح مختلفة من قضية ما، فإنها ينبغي أن تبدل الوزن النسبي المعطي للمصالح، والعواطف الجماعية والقيم السياسية التي من الممكن أن تبدأ في تشكيل رأي ما- وهذا هو ما تفعله(انظر على سبيل المثال: & Capella

). في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت