فهرس الكتاب
هذه النتيجة الأساسية صمدت جيدا أمام مزيد من الاختبارات الأكثر دقة. فقامت دراسات لاحقة بضبط إمكانية أن تكون المنظمات الإخبارية مستجيبة لأولويات الجمهور (وليس العكس) آخذة في الحسبان التأثيرات المستقلة التي ترجع لظروف العالم الواقعي (مثل، تغيرات الأسعار أو معدل الفائدة) ؛ ووضعت في الاعتبار، تزامنا مع ذلك، إمكانية أن يكون في استطاعة الرئيس تغيير ما يتخذه الجمهور شيئا مهما، وذلك من خلال خطابات رئيسية موجهة إلى الأمة. وفي ظل هذه الظروف الحتمية نجد التدعيم الإمبريقي لوضع الأجندة يظهر على نحو متواتر. ارتفاع الأسعار والبطالة ونقص الطاقة وضبط الأسلحة: كل هذا وأكثر) أصبح من القضايا ذات الأولويات العالية للجمهور بعد أن أصبحت أولا ذات أولوية عالية للصحف والشبكات، وبالنسبة لتنوع كبير من المشكلات، نجد اهتمام الجمهور الأمريكي بالمشكلات السياسية يقتفي بسرعة و عن كثب التغيرات التي تعتري، عبر الوقت، قدر الانتباه الذي توليه لهم وسائط الإعلام (انظر علي سبيل المثال: 1984 ,1981 ,
لقد تم استكمال هذه النتائج على نحو دقيق من خلال نتائج البحث التجريبي (( ) 2 ,
). وقد وجدناء من ناحية التأثير، أن هذه التجارب قد حولت التغاير في التغطية الإخبارية التي تحدث بشكل طبيعي عبر الزمن إلى تغاير متزامن contemportaneous variation عبر الظروف التجربيبة. فقد حدث أن الأشخاص ممن غرض عليهم مواد إذاعية شبكية تم تحريرها دون إقحام شخصي لإبراز مشكلة بعينها قد أولوا بالتالي أهمية أكبر لتلك المشكلة - تفوق الأهمية التي أولوها إياها قبل أن تبدأ التجربة وتفوق كذلك ما أولاه الناس الذين تم تعيينهم عشوائيا للظروف الضابطة التي ركزت على مشكلات مختلفة. هذه التأثيرات