فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 1352

جهل الفرد وعدم الاكتراث، والتشوش محذوقا خارج الحسبة(بالرغم من أن هذا ليس هو الحال دائما أو لم يكن يوما على نحو كامل، انظر على س بيل المثال: 1999 ,

). وبوجود عدد كاف من الحالات، يمكن أن تظهر إشارات واضحة حتى ولو في بحر من الضوضاء(382. Converse

). الفحوى التطبيقية هنا أن الحركة المنتظمة و المفهومة للرأي العام في الإجمال قد تحددها وبشكل غير متناسب مجرد حفنة من المواطنين ممن يعيرون أنتباها عن كثب (; (1990 , Converse

التلخيص ما ناقشناه حتى الآن: يمثل الإقناع السياسي شيئا متوقفا على الوقائع. فتنامي الإقناع يكون أكثر احتمالا عندما تواجه الحملة معارضة

، و عندما تنخفض المقاومة، وعندما يقحم التاريخ نفسه على المواطنين المهتمين. ومن ثم فإن التحييد والمقاومة وعدم الاكتراث تمثل عقبات هائلة أمام الإقناع ولكنها ليست عصية على التذليل. وإذا كان كلابر"محقا في قوله ان الحملات الرئاسية، على نحو خاص، نادرا ما تقنع فإنه يبدو بالرغم من ذلك أننا قد ذهبنا بعيدا عن استنتاجه العام الخاص ب"التأثيرات الصغرى.">"

أما"زائر" (1996) Zaller فهو يريد أن يأخذنا إلى أبعد من ذلك، مفيدا أن الاستنتاج الصحيح يتمثل في الإقناع الهائل، غالبا طوال الوقت. وقد أخفقنا في فهم هذا، والكلام لزائر، لأسباب ثلاثة: الأول، أننا قمنا بقياس التعرض للاتصالات الجماهيرية بشكل ضعيف (مرددا هنا أصداء شكوى بارتلز 19936 , Bartels) . السبب الثاني، أننا تطلعنا إلى دليل عن تغير الرأي حيث لم يكن هناك تغير في محتوى الاتصالات الجماهيرية (214) .

(213) سواء كان الجمهور ككل يستحق فعلا عزو العقلانية الذي يتمني بعض المحللين خلعه عليه، فإن الأمر يعد مفتوا على سؤال جاد(1998 ,

). (المؤلف)

(214) بزعم زالر (1996) Zaller أن تدفق الاتصال السياسي في الولايات المتحدة حول مواضيع كثيرة

مهمة (ربما أغلب المواضيع) بعد مستقرا تسييا على مدار الوقت- حيث يكون في إطار نماذج مثبتة تعكس التقسيمات المؤسسة للفري، والشراكة، و القصور الذاتي الاجتماعي" (19 , p) , (المؤلف) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت