فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1352

والسبب الثالث، (لب الموضوع أننا أخفقنا في تشكيل الإقناع بشكل صحيح. خاصة وأن"زائر"يزعم بأن القياسات المعيارية للإقناع تعطي صورة عامة الحقيقة الحيوية بأن المواطنين غالبا ما يتعرضون لرسائل متساوية القوة ولكن متعارضة، ومن ثم فهم مدفوعون الاتجاهات متعارضة بشكل متزامن. وما يظهر في التحليل القياسي على أنه تأثيرات صغري، هو فعليا، في رواية از الر"تأثيرات هائلة ولكن بلا جدوى."

وفي محاولته العمل على نحو أفضل، بدأ"زالر"بالقياس على المجموعة نفسها من الأفكار السيكولوجية التي تنقل إلينا بحوثا أحدث عن الاتصالات بشكل عام. ويفترض زائر أن الناس تصل إلى آرائها عن

طريق التوفيق التعادلي بين الاعتبارات التي يكون من الممكن التوصل إليها في اللحظة نفسها، وهي إمكانية تعتمد بدورها على استدعاء الذاكرة التي تتصف بالاحتمالية وعدم الاكتمال. والاعتبارات التي أصبحت مؤخرا"محل تفكير"هي الأكثر احتمالا كعينة. ولجعل هذا النموذج من الرأي واقعا حيا من أجل فهم الإقناع السياسي، يقدم"زائر" (1992) Zailer افتراضين إضافيين، بانيا على الاستبصارات التي عرضها"هوفلاند",

الافتراض الأول، أن الناس سوف يكونون أكثر احتمالأ لتلقي الاتصال کوظيفة مباشرة لمستواهم من المعلومات العامة حول السياسة، حيث يتضمن التلقي هنا كلا من التعرض للاتصال المقصود و استيعابه. الافتراض الثاني أن الناس سوف يقاومون الاتصالات التي لا تتسق مع ميولهم السياسية فقط، بقدر ما يمتلكون من معلومات كافية لملاحظة عدم الاتساق هذا. ويرى نموذج ازالر"أن المواطنين يختلفون بشكل حاد عن بعضهم البعض في ميولهم الحزبية والإيديولوجية، وأنهم يختلفون بشكل كبير عن بعضهم البعض في الرعاية والانتباه اللذين يستثمرونهما في السياسة"

و 63

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت