فهرس الكتاب
(1981) . (217) والأمر الأكثر وضوحا في هذا الصدد يتمثل في النتائج المتعلقة بالمصداقية credibility. فالذين لا يثقون بمنظمات الإعلام يكونون أقل عرضة لتأثيرها: أقل انخراطا بأطرها (2001 , Druckman) ؛ أقل تشكلا بأجنداتها (1985 , lyengar & Kinder) ؛ وأقل تهيؤا less thoroughly princd (80) 20 , miller & Krosnick)؛ وأقل اقتناعا بحججها(Lupia
وإحاطة بكل ما قيل، يبدو أننا الآن أكثر مضيا صوب"علم الاتصالات"الذي كان كل من (1960) Klapper وآخرون من مؤسسي هذا الحقل يأملون فيه، وبالطبع، لا يزال هناك القليل مما يجب القيام به، فنحن من ناحية، وبناء على كل الأدلة حول أهمية الاتصالات الجماهيرية، نحتاج أن نكون أكثر ذكاء بصدد كيفية خلق المعلومات وبثها. ولهذا فنحن في حاجة إلى نظريات للحملات و الصحافة، ونحتاج أيضا عملا تجريبيا منظما يربط بين"نظام المعلومات information system"من ناحية وبين الأحكام والأفعال
(217) جزء من المشكلة يكمن في أن الانخراط من المحتمل أن يكون له عواقب جانبية في مراحل مختلفة
من عملية التأثير، وجزء من المشكلة أن الجوانب المختلفة من الانخراط يكون لها تطبيقات متميزة أو حتى معارضة لتأثيرات (1903 , Krosnick & Brafiron) . و أخيرا فإن مسألة كون الانخراط في السياسة يجعل الناس مهيئين بشكل أو بأخر التأثير الإعلام، قد يعتمد أيضا على حجم أوضخامة"الخبر"، فالهجوم الإرهابي على نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر 2001 کانت أحدنا من الضخامة بما يجعلها تزيح جائيا كثيرا من التباين الطبيعي في مسألة الثناول أو التعرض تلخبر. وفي الغالب فإن الأخبار تتطلب انتباقا أقل. وفي عالمنا هذا الروتيشي، كثير من المواطنين الأمل انخراط في السياسة فقد يفقدون الرسالة معا، ويبدو أن المزاعم الجريئة مع ذلك (& Miller Krisnick . 20 ND) غير ناضجة في هذه المرحلة القول بأن أي شيء أستخلاصي حول العلاقة ما بين الانخراط و التأثير. (المؤلف)