فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 1352

التي يقدمها ويقوم بها المواطنون الأفراد من ناحية أخرى (للاطلاع على خطوات واعدة في هذا الشأن، انظر: ,

من ناحية أخرى، نحتاج إلى توضيح للآليات السيكولوجية التي تتوسط اثير الاتصالات الجماهيرية. فالتفسير القياسي للتأطير ووضع الأجندة والإعداد والتهيؤ يبنى مباشرة على البحث الأساسي في المعرفة cognition ويعطي مكانة مركزية للمعالجة التلقائية أو

&). والقصة تمضي تقريبا على هذا المنوال: تقوم الاتصالات بإبراز بعض جوانب السياسة على حساب جوانب أخرى، وعندما يلاحظ المواطنون تلك الاتصالات، فإن أجزاء من ذاكرتهم تنشط تلقائيا، ومن ثم تصبح هذه القطع والأجزاء من الذاكرة المنشطة في المتناول؛ و تمارس الأنساق والمعلومات القابلة للتناول هذا التأثير بنسب متفاوتة على الآراء والتقييمات التي يعبر عنها المواطنون. ووفقا لهذا المنحى، فإن العمليات العقلية تصيح في حالة حركة بفعل المثيرات البيئية وتعمل خارج الوعى الحسي أو الشعوري

ومسألة الإمكانية الفعلية التفسير تأثير التأطير، ووضع الأجندة، والإعداد والتهيؤ على هذا المنوال هي مسألة محل نزاع في الوقت الراهن. فالدليل على وجود القابلية للتناول والمعالجة التلقائية إما نجده مختلطا (انظر مثلا، 2012 ,

حيث وجد دليلا على أن الإعداد والتهيؤ تتوسطه القابلية للتناول، بينما لم يجد كل من , Miller

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت