فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1352

التقليدي الاجتماعي، والتفكير الشخصى؛ ولكنه ينسق معهما مع ذلك. (, Nucci

وبعكس تنظير بياجيه، وجد الباحثون أن الأطفال لا ينصاعون للسلطة فحسب؛ بل إن تفكيرهم يعد مركبا ونوعي السياق؛ فهم يدخلون في حسابهم متغيرات مثل المكانة الاجتماعية، والخبرة والمعرفة كمتغيرات مهمة في تحديد متى تطيع شخصا ما(1995 ,

). كما أنه وبعكس تنظير کولبرج(1971 , Tapp

تهديد الحياة مثلا)، فإن الأطفال أيضا يدركون أن الانتهاكات الصغيرة الحقوق الأفراد (مثل، إجبار الفرد على أن يظل وافقا في حافلة بسبب س نه) تبرر أحيانا خرق القانون. وفي دراسة أخرى سأل هيلويج وبرنسيب (1999 , Helwig & Prencipe) أطفالا كنديين من سن 6 إلى 11 عام أن يقيموا مقاطع تتعلق بحرق الأعلام. وقد بدا أن الأطفال الأصغر سنا يركزون أكثر على الأهمية الوظيفية، كمقابل للأهمية الرمزية للعلم (مثل الاهتمام بتحديد موقع الدولة مقابل التعبير عن قيم مشتركة) وقد كانوا أقل حساسية أيضا للتغيرات في السياق الاجتماعي الذي ربما يغير من معنى فعل الإشعال (إن الدولة صاحبة العلم المحترق تمارس ممارسات غير عادلة، مثلا) . ومع ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت