فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 1352

تفكير الأطفال حول المجموعات الاجتماعية الإنسانية مشتق من بناء المعرفة الذي يشبه النظرية والذي يتحكم فيه جهاز اكتساب منظم داخليا. وتساعد هذه الكفاءة النظرية الطفلية، أو علم الاجتماع الساذج للأطفال على اتخاذهم القرارات بشأن أي الجماعات التي ينتمون إليها تأخذ وزنا أكثر من غيرها؛ مما يساعد الأطفال على تقليل المطالب المعرفية للوزن المتساوي لكل المعلومات الاجتماعية الموجودة في بيئاتهم.

لقد تعرضت المناحي التطورية بشكل عام للانتقاد لاقتراضها أن التعصب بعد طبيعيا، وبالتالي يجب أن نتغاضي عنه. ومع ذلك تتفق توجهات التفسير التطوري مع المناحى المعرفية في افتراض أن التقسيم إلى فئات أمر

حتمي، على الأقل في بعض الأعمار، وأيضا مع التفسيرات الثقافية الاجتماعية التي تفترض أن التعصب يأتي نتيجة القوى الاجتماعية و الموارد المحدودة، ولا يمكن أن تتفصل المناحى التطورية عن هذه المناحي الأخرى. فمثلا فكرة أن الأطفال و الراشدين يرون السلالة كفئة متعالقة مع التنظيم الهرمي لعالمهم؛ ربما تكون دليلا على النموذج الداخلي، أو في المقابل، دليلا على أن الأطفال تعلموا الفئة المناسبة من بيئتهم. من الأفضل إذن التفكير في المناحي التطورية باعتبارها تلقي الضوء على الأسباب البعيدة الممكنة للتعصب، بينما تركز المناحي الأخرى (المعرفية والتعلم الإجتماعي) علي الأسباب الأكثر قربا أو مباشرة للتعصب

جهود خفض التعصب

مع مزيد من الفهم للتعصب بين الأطفال، يتزايد الجدال بين الباحثين الأساسيين والباحثين التطبيقيين حول التعصب(1999 , Aboudi

في المدارس(1999.

). كما أصبحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت