فهرس الكتاب
يعرف على أساس أنه الجنس أو الخلية الجرثومية الأصغر) وقتا وجهذا أقل من الأنثى، ومع ذلك لايعد ذلك صحيا بالنسبة لكل الأجناس.
إن ما يترتب على عدم تساوى النوعين في إنفاق الموارد على الصغار هو أن أفراد النوع الذي ينفق أقل سيكونون أكثر تباينا في مستوي نجاحهم في التكاثر، فإذا أنفق أحد النوعين أقل ما يمكن على الأبناء، يمكن لهذا الجنس، إذا كان قادرا على كسب عدد كبير من الشركاء، إنجاب عدد كبير من الأبناء، وعلى العكس، بالنسبة للجنس الذي ينفق أكثر، ذلك لأن الموارد تكون محدودة دائما، فإن أعلى ناتج في التكاثر سيكون مقيذا ليس بسبب عدد الرفقاء فقط ولكن أيضا بسبب عوامل أخرى مثل اكتساب الموارد، و بالتالي فإن النوع الذي ينفق أقل يتوقع أن يكتسب أساليب تكيف مخصصة لكسب عديد من الرفقاء، بينما يتوقع من الجنس الذي يتفق أكثر أن يكتسب أساليب تكيفية مخصصة لتأمين الموارد
وللفروق بين النوعين في أساليب التكاثر عواقب سلوكية مهمة بالنسبة للفروق الجنسية (أو النوعية في البشر(1979 , Synolis، انظر بعد) . ومن الأفضل ملاحظة أنه بخلاف مسألة الدور الجنسي(انظر الفصل السابع
عشر)يعد النوع الجنسي بيولوجيا متغيرا متميزا وواضحا، فكثير من الأنواع لها زوجان، الذكر والأنثى وهذه الأزواج تتكاثر، وتنتج أزواجا أخرى، بشكل ثابت من جيل إلى آخر، ويمكن لأساليب التكيف التي يتفرد بها كل نوع أن تنشأ عن هذا الثبات.
تطور الإيثار والتعاون
إن النظرة الأنانية"للجين لايتبعها بالضرورة فكرة أن الإيثار والتعاون، وهما قضيتان محوريان بالقضية العديد من التساؤلات في علم النفس السياسي، لن يسني ملاحظها أبدا. فهناك عدد من الطرق، سواء"