فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1352

بالتخطيط أو بالصدفة، التي تستطيع الكائنات الحية من خلالها أن يفيد كل منها الآخر فمثلا. ربما يطير الصقر ناحية جثة لسبب محدد هو أنه يبحث عن وجبة، ومع ذلك فإن حقيقة أن آكلات الجيف الأخرى يمكنها أن تتبع الصقر وتطعم نفسها لا يعني أن الجينات التي أنتجت

سلوكيات الصقر استمرت وثابرت في الحياة لأنها تريد مساعدة الكائنات الحية الأخرى - فهذه المساعدة حدثت بشكل ثانوي فحسب. ومع ذلك فإن بعض خصائص الكائنات مقصودة بالفعل لإفادة الكائنات الحية الأخرى على حساب نفسها (يجب أن نفهم التكاليف و الفوائد دائما بوصفهما خاضعين الإطار التكاثر الملائم) . هناك ثلاثة نماذج التفسير تطور سلوك الإيثار على مستوى تصميم الجينات: نظرية هاملتون (1964. Hamilton) في انتخاب المثيل، ونظرية تريفرز (, Trivers 1971) في الإيثار المتبادل، ونظرية سوبر وويلسون (. Sober and Wilson 1998) في الانتخاب متعدد المستويات.

انتخاب المثيل

أشار هاملتون (1964) إلى أن الجين يمكن أن يزداد في العدد من خلال نسخ نفسه ومن خلال نسخ نسخ مطابقة له. كما لاحظ أنه يرجح أن نجد النسخ المطابقة للجين موجودة في الكائنات الحية التي يرتبط بها سلاليا. ولقد أوحت أفكار هاملتون أن حساب كفاءة الجين (بدلا من كفاءة الفرد) وذلك من خلال إضافة إنتاج الأقارب إلى إنتاج الأفراد أنفسهم سيكون حسابا أوقع لذلك فإن هذه النظرية تعرف أيضا بنظرية الكفاءة الشاملة. إن الاستبصار الجوهري في هذه النظرية هو أن الانتخاب يمكن أن يفضل الجينات التي أنتجت سلوكا إيثاريا نحو جينات الأقارب.

توجد قيود مهمة في إجراء هذه العملية، أكثرها تعالقا معناهي: (1) مستوى احتمالية أن تتواجد النسخة المطابقة للجين المقصود في جينات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت