فهرس الكتاب
من هذا المنظور تكون المقابلة بين الادعاء أن السلوك المعطي هو نتاج التفاعل بين البيئة والجينات والادعاء أن السلوك الثقافي"أو متعلم (97) "
مقابلة بلا معنى، فكل سلوك هو تقافي و بيولوجي معا، بمعنى أن كل سلوك له أسباب جينية وبيئية، والاقتصار على إحدى الصفتين لوصف السلوك أمر ليس له معنى. الجوهري هنا هو برامج النمو الإنساني وآليات اكتساب المعلومات التي تنشئها هذه البرامج: الأنساق المعرفية التي تشكل معارفنا من خلال التفاعل مع البيئة. وتؤدي نتائج التكاثر التي تقدمها برامج النمو المختلفة عبر التطور إلى الاحتفاظ بالبرامج التي نظمت النمو بأساليب تكيفية، بما فيها التعلم بأشكاله المختلفة(1992 , Toohy
بعبارة أخرى، فإن المعتقدات والسمات والسلوكيات و المنتجات الصناعية الإنسانية هي ما أطلق عليها داوكينز (1982 , Dawkins) "النمط الظاهري الممتد"للكائن، و هو كل الأشياء في العالم التي تقدم كنتيجة للتفاعل
(97) الثقافة و التعلم لا تعدان أيضا تفسيرات بديلة للمطالبة بأن السلوك المعطي، مثلى التصويت، يحدث
يسينب الآلية النفسية المتضمنة ورفض مثل هذا المطلب يتطلب أيضا (1) بديلا عن التطور التفسير التع الوظيفي المنظم (لا يوجد عرض حتى نه) أو (2) شاتية أمل أن هذه الأيات غير مطلوبة التعميم السلوك. وكل هذه الأحداث يجب أن يكون واحدا من كثير من العوامل المسبية في الأنظمة البيولوجية المنظمة وضيق (المؤلف)