فهرس الكتاب
وعلى الموارد التي تعتمد عليها الإناث. وهو ما يتضمن - من بين ما يتضمن - أن الطبيعة الجوهرية للبطرياركية هي كونها أبوية أكثر منها کارهة (106) وبالتالي، فبدلا من أن تكون النساء جماعة يتنافس معها الذكور الموارد التكاثرية الثمينة؛ فإن الإناث هن تاريخيا المورد الإنجابي الثمين الذي يتنافس عليه الرجال. وفي حين أنه من المؤكد أن الإناث يتنافسن على الرفقاء المرغوبين؛ فإنهن لن يتنافسن عادة على الرفقة الجنسية لعدد من الذكور في آن واحد، كما أن هذه المنافسة لا تصل إلى العنف أو الحرب
المنظمين.
ثالثا، وبحكم التعريف، في حين أن النظام الأبوي يعد ظاهرة تميز بين الجنسين، وموضوعا لكل القيود الموصوفة أنفا، ولأن أغلب التجمعات التعسفية هي جماعات مبنية بشكل أبوي (مثل القبائل، والأمم، و السلالات) ؛ فإن المواجهات بين هذه التجمعات تعد أيضا ظاهرة مواجهة بين الذكور والسذكور أساسا. كما أن هذه التجمعات ليست مبنية على النظام الأبوي فحسب؛ بل غالبا ما يتم استيعابها نفسيا في مفاهيم ومصطلحات ذكورية. فعلى سبيل المثال وجد إيجلي وكيت (1987 , Eagty & kite) أن القوالب النمطية للجماعات القومية كانت مرتبطة بقوة بالقوالب النمطية للرجال أكثر من ارتباطها بالقوالب النمطية للنساء وبالمثل فقد وجد زارات وسميت(1990 , Zarale
افتراض هدف الذكور الثانوي
تقودنا هذه الفروق بين البطرياركية و الهرمية التعسفية إلى استنتاجات مفارقة للحدس بالنظر إلى مسألة التمييز بين الجماعات. و لأن النظام الأبوي
(106) انظر جاکمان (1994 ,1 ackinani) التفسير أمبيريقي لهذا الغرق. (المؤلف)