فهرس الكتاب
يعد مشروعا لسيطرة أحد الجنسين على الآخر في حين أن المواجهات بين المجموعات التعسفية هي في الأساس تتافا بين أعضاء النوع الجنسي نفسه؛ فإنه يرجح للتمييز العدواني للمجموعات المتعسفة أن يوجه نحو من هم خارج المجموعة من الذكور لا الإناث. لذا، فبينما ستكون الإناث (بغض النظر عن عضويتهن في أية جماعة تعسفية) موضوعات لسيطرة النظام الأبوي، نتوقع أن يمثل الذكور أهدافا أولية لتمييز الهرمية التعسفية العدواني. بالإضافة إلى ذلك فإن منفذي هذا التمييز النشط ضد الخارجيين من الذكور سيكونون من ذكور الجماعة لا من إناثها.
وقد أشار منظرو السيطرة الاجتماعية لهذا باسم فرض الهدف الذكر الخاضع، وقد تجمعت حديثا بيانات كثيرة من البرهان التجريبي عبر مدى واسع من المجالات تتسق مع هذه الاستنتاجات(انظر , Sidanius
)ولكن يتوفر أيضا برهان يشير إلى ترجيح قيام الذكور بارتكاب هذا التمييز دون الإناث(انظر 2001 ,
خلاصات
لقد خصص هذا الفصل لمناقشة كيف يمكن للمنظور التطوري أن يخبرنا عن السلوك السياسي الإنساني ويعمق فهمنا له، وقد حاولنا في أثناء ذلك تقديم ثلاثة محاور كبيرة. أولا، قدمنا المبادئ الأساسية للتفكير التطوري الحديث وحاولنا أن نصحح الطرق التي أسئ بها تفسيره وفهمه. ومن بين أكثر أمثلة سوء الفهم المتجذرة بعمق فكرة أن التفكير التطورى يعد