فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1352

وقد كان الانفعال يدرك على أنه منفصل عن العقل وقوي، ليس فقط بسبب الدفع إلى تشويه عمل العقل ولكن أيضا لأنه قادر على دفع السلوك بعيدا عن العقل أيضا. من ثم فإن الادعاء الافتراضي هو أننا نسلك بناء على الانفعال الأعمى"بصورة مفرطة، وبالتالي نكون غير قادرين على الرؤية من خلال الانفعال؛ لأن العقل وحده هو الذي يستطيع إدراك العالم كما هو وتوجيه سلوكنا بطريقة عقلانية والاقتراض الضمني هو أن العقل الواعي وحده هو الذي يمدنا بصورة صادقة عن العالم من خلال الحواس ولا تعرض هذه الصورة إلا في الوعي الشعوري. ويمكن للعقل أن يكون مستقلا إذا وفقط إذا كانت قدرته تتطلب فقط العقل ولا شيء غيره من أجل تحققه. وإذا كان هذا الافتراض دقيقا فسيتبع ذلك أن الانفعال سيكون على علاقة سلبية على الأرجح و علاقة محايدة على أفضل تقدير مع العقل. ويظل هذا الافتراض الحيوي اليوم فعالا في كثير من الأدبيات التقليدية المتعلقة باتخاذ القرار(1977 , Irving L"

وتشير كثير من الأبحاث المتعلقة بهذا الموضوع إلى أن الأفراد يمكنهم إما أن يعتمدوا على التجريب العشوائي، وهنا يمكن أن تعد ح الات الشعور التي تتملكهم مثالا، أو يمكنهم الانخراط في مداولات ص ريحة (112) .

(112) أرجي، المناقشة الكاملة الخاصة بهذا العمل في القسم الأخير، نظرا لأنه يشتمل على خلط نظري

يتطلب مناقشة أطول مما يتحملها السياق الحالي. (المؤلف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت