فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1352

اندفاعنا لإنتاج الآف من أسماء الانفعالات التطبيقها على كل تباين وأي تباين يمكن ملاحظته وتمييزه.

مواجهين بمهمة تخفيض العديد من التباينات في المشاعر إلى عدد أقل من الفئات؛ قدم المتخصصون في علم النفس الاجتماعي ثلاثة حلول مختلفة أكثر الاختصارات قدمتها نظريات الجاذبية في الانفعال. فالحل هنا واضح: الانفعالات هي الوسائل التي من خلالها تحل المخلوقات الحية مشكلة"الإقدام و"الإحجام"("

). وقد أشارت الفحوص الأولية إلى أن البشر يطبقون بعدا واحدا ثنائي القطب التقييم جاذبية كل الموضوعات في مجالهم البصري(1957 ,

)، ومع ذلك، ففي حين أنه من المؤكد أننا جميعا يمكننا بالفعل الاستجابة الفورية إذا ما طلب منا تقسيم إدراكاتنا إلى مقابلات ثنائية، مثل جيد وسي؛ إلا أن ذلك لا يعني أن الخبرات الانفعالية يسيطر على بنائها المفترض - تماما و بكفاءة - مثل هذا الاختصار الحاد، حتى ولو كانت منهجية المقابلات الثنائية تمارس بشكل واسع كما في التمييزات الدلالية وقياسات المشاعر (118) .

أما نظريات الانفصال بين الانفعالات فإنها ترفض اختصار نظريات الجاذبية المتطرف لكل الخبرة الانفعالية إلى بعد الحب والكراهية المفرد؛ فنظريات الانفصال تعزو الانفعال إلى تطبيق تقييمات معرفية متعددة و متزامنة، وتعد نظرية عالم النفس إيرا روزمان (1984) Ira Roseman ممثلة لهذا المنحى؛ فهو يفترض (1984 , Roseman) أن"تفسيرنا للأحداث حوليس"

(118) ليس من المفيد أن يتضمن علم المنح النار في الدلالي نقض شاني، وهو منحي شائع بالنسبة

التقييم الانفعالي، و غالبا ما يشاهد في البحث السحي، حيث تكون قياسات الشعور feeling titeritionnetess"كالية حتى لو كانت الوسائل الإشكالية problematic nxans تتعلق بتمييز ما يشعر به الأفراد اتجاه بعض المرشحين أو الجماعة و السياسات(انظر Marcus"

)المؤلف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت