فهرس الكتاب
الأحداث ذاتها- هو ما يحدد أي الانفعالات ستشعر بها" (الخط المائل في الأصل 14. p) وبذا يقدم لنا أتمونجا بنايا"ينتج من تطبيق الاعتبارات بطريقة هرمية، وهو يبدأ بما إذا كانت الأحداث تدرك كأحداث إيجابية أم سلبية ثم مزيد من التمييز بناء على ما إذا كان هناك تقديم إثابة أو غياب عقاب بالنسبة للأحداث التي قيمت إيجابيا، وما إذا كان هناك تعطيل إثابة أو تقديم عقاب بالنسبة لأحداث قيمت سلبيا. يلي هذا تقدير ما إذا كانت المناسبات أو الظروف تستحق أو لا تستحق، وداخل ذلك تقدير ما إذا كانت مؤكدة أو غير مؤكدة، وفي النهاية يتضمن المخطط مسألة إذا ما كان موضوع التقييم هو الذات أم شخص ما آخر. وعدد الانفعالات المتميزة الناتج إنما ينتج عن عدد الاعتبارات القابلة للتطبيق و عن الفئات الثانوية داخل كل اعتبار وعادة ما بيتشكل هذا في صورة مقابلات ثنائية كالثواب أو العقاب). وتخفض النظريات المختلفة الممايزة بين الانفعالات المئات من الحالات الانفعالية المتمايزة، سواء تلك التي نلاحظها عند الآخرين أم تلك التي نشعر بها، إلى عدد قابل للإدارة من الانفعالات الأساسية: 8 أو 10 أو 12 أو 16، وهناك جهد فكري منشور هائل حول مثل هذه المناظير المعرفية للانفعال ,1992 , Ekman
)حيث توضح هذه الأعمال أن البشر يميزون انفعالا عن آخر بمدى مناسبته للظروف التي يوجدون بها.
إن الافتراض المحوري في نظريات الانفصال هو أن هذه الحالات الانفعالية تعد منفصلة بحكم التعريف، ذلك أنها، حصرية تبادليا (119) . وربما تكون الدراسة الأكثر أهمية في هذا الاتجاه في علم النفس السياسي هي التي
(119) أشعر بالغضب عندما أتأذى من خلال تقاق شخص آخر. ولكنني أن أشعر بالذنب إلا إذا شعرت
أنني أخطأت بأن وضعت تھي ب حذر في صديق لا يستحقها .. (المؤلف)