وقد قدم جارفيس jervis (1976) تركيبة شاملة للنظرية والبرهان التجريبي المستمد من العديد من المقاربات الريادية في علم النفس الاجتماعي، وعضده بطيف عريض من الأمثلة التاريخية كما أقر بطريقة ما، أن العديد من النتائج التي تنبأت بها النماذج النفسية يمكن تفسيرها باستخدام النماذج الانتظامية أو نماذج السياسة الداخلية. وقام جارفيس Jervis (1976) بتحديد تلك التفسيرات البديلة وناقش أنواع البراهين وتصميمات الأبحاث الملائمة للتمييز الامبريقي بين تلك التفسيرات المنافسة. لقد كان هذا الاهتمام بالتفسيرات البديلة والتهديد تجاه الاستنتاج الصحيح وتصميمات الأبحاث للتعامل مع تلك المشاكل الاستنتاجية إحدى المساهمات المنهجية الأساسية وخطوة رئيسية إلى الأمام في اتجاه تطبيق النماذج النفسية على سلوك السياسة الخارجية.
بالإضافة إلى توليد الاهتمام العام بدور علم النفس في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، ساعدت دراسة Jervis (1976) في المبادرة بالعديد من برامج الأبحاث المحددة في هذا المجال أو الإسراع في تنفيذها. ومن أهم تلك الدراسات دراسة إدراك التهديد. فقد أدمجت الدراسات التي تم تطويرها عن إدراك التهديد(1993 ,1985 ,
)أبحاثا جديدة في علم النفس الاجتماعي عن المساعدات و التحيزات المعرفية (1974 , Nisbett and Ross
(164) انظر النقاش في الفصل الثاني عن مساعدات القرار التي يستعين بها الأفراد في اتخاذ القرارات
الخاصة بالتصويت. (المؤلف)