أهمية هو سوء إدراك وتقدير قدرات ونوايا الخصوم والأطراف الثالثة ... (165) (Levy 1983،
وإحدى أهم المشاكل المنهجية في الأديات الأمبيريقية عن سوء الإدراك و الصراع الدولي، هو أن المحللين كانوا ينظرون إلى الحروب وفشل المخابرات أو النتائج غير المرغوب فيها الأخرى ثم سعوا إلى تحديد س وء الإدراك وباثولوجيا اتخاذ القرار التي أفضت إلى تلك النتائج وأهملت النتائج غير المتعلقة بالحروب، إلا أنه من الوارد أن يكون سوء الإدراك أمرا شائعا وسينا في النتائج غير المتعلقة بالحروب، وأن استبعاد مجموعة المقارنة تلك يجعل من الصعب إيضاح إذا كان سوء الإدراك له أثر سببي أو أن تأثيراته يهيمين عليها تأثيرات المتغيرات الأخرى. ويجب أن تشتمل دراسة سوء الإدراك حالات تتضمن نتائج إيجابية وأخرى"سلبية"1988 , Jervis)صفحة
وإحدى المشكلات الأساسية الأخرى هي أن سوء الإدراك مفهوم زلق بشكل كبير بحيث يصعب تعريفه وتحديده وقياسه. وثمة مقارنتان عامتان لتعريف سوء الإدراك تتعامل معه الأولى كنتيجة والثانية كعملية (1976 , Jervis) وطبقا للأولى، يعد سوء الإدراك بمثابة الفارق بين الإدراك و الواقع، ووفقا للثاني يرتبط سوء الإدراك بعملية صنع القرار التي تجنح عن النموذج العقلاني القياسي لمعالجة المعلومات.
(165) فيما يشير قدر كبير من الأبحاث عن سوء الإدرات إلى أن الزعماء السياسيين يتحيزون تجاه
المبالغة في تقدير التهديدات الخارجية، مما يؤدي إلى تصاعد العنف، پرکز خط آخر من خطوط البحث على يخس تقدير التهديدات ومصادر فشل المخابرات(