الصفحة 176 من 282

متنوعة، تنوع الثورة الإنجليزية، والثورة الفرنسية والشيوعية، والنازية، والخمينية، والشيوعية الوطنية الفيتنامية، أو نظام الخمير الحمر. فوكوياما يجيب على شكوكه في واقعية هذا اللقاء، عندما يشير إلى الديمقراطية اليابانية الحالية، شكلية كاملة، لكن لها خصوصية الإبقاء في السلطان، منذ الحرب، والتجربة القصيرة، أقل من عام 93 - 1994 على الحزب الليبرالي الديمقراطي في اليابان اختيار الحكام يجري من خلال صراع طوائف داخل الحزب الحاكم، لكن وفق فوکوياما، غياب البدائل عن الحزب الذي في السلطة، لا يحول دون وصف النظام الياباني بأنه ديمقراطي، لأنه نتاج اختيار حر من قبل الناخبين.

النموذج السويدي، المبني على هيمنة طويلة الأمد للحزب الاجتماعي الديمقراطي، يذكرنا بالنموذج الياباني. وحيث أن النظام السويدي ظهر کنتاج محلي، بدون احتلال أجنبي، كما كان الحال في اليابان، يمكننا إذن، بدون شك، قبول تعريف فوکوياما عن ديمقراطية ليبرالية حيث الإبدال ليس سمة مركزية.

مع ذلك تعايش البدائل الأنجلو ساكسوني، والاستمرارية اليابانية أو السويدية، يوحي بوجود أنماط ديمقراطية فرعية، متميزة جدا. إذن اللقاء لم يكن كاملا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت