الصفحة 110 من 382

ر"الإسلام المعتدل"، على حد وصفه، إلا أن كل ذلك لم يكن بدون ثمن. إذ أصبح مشرف هدفا مباشرا للجماعات المتشددة والمتطرفين داخل القوات المسلحة وهي العناصر المعارضة لوقوف باكستان إلى جانب الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب.

تعرض مشرف إلى أربع محاولات اغتيال شارك في اثنين منها على الأقل بعض صغار الضباط في الجيش الباكستاني، إلى جانب محاولات أخرى لم يعلن عنها

ويزعم مشرف، على الرغم من استيلائه على السلطة بواسطة انقلاب عسكري. يزعم أنه الحاكم العسكري الوحيد الذي لم يفرض أحكاما عرفية على البلاد، كما أنه كثيرا ما يعبر عن ميله إلى الديمقراطية""

جاء أيضا في سيرته:"أعتقد بقوة في أنه ليس هناك دولة يمكن أن تتقدم بدون الديمقراطية، إلا أن الديمقراطية يجب أن تكون على نحو يناسب سمات وخصوصيات الدول"، إلا أن منتقديه يرون أن الديمقراطية المفصلة على مقاسات محددة، التي أتى بها الجنرال مشرف لباكستان لم تجلب سوى الفوضى إلى نظام الدولة السياسي، ويقول هؤلاء إن مفهوم البرلمان الكامل تحت مظلة عسكرية لا يعدو أن يكون نكتة كبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت