الصفحة 152 من 382

ثم انتقل الخميني من تركيا إلى مدينة النجف الشيعية في العراق، حيث أعلن صراحة دعمه للفلسطينيين، وسجلت خطبه على أشرطة وزعت عبر إيران، ولما لم يستطع الشاه أن يوقف انتشار خطب الخميني المسجلة طلب من النظام السياسي في العراق إبعاده، فانتقل إلى باريس، حيث حظي بإعجاب الصحافة الدولية المستمر.

وعاد الخميني من باريس على متن طائرة فرنسية مقدمة له ليعود بها إلى وطنه وبعد أربعة أيام أعلن تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة مهدي بازركان، وحان الوقت التصفية رجال الشاه.

كل يوم تستيقظ لتقرأ أسماء الرجال المدانين، وترى"السافاك"يسقطون أمام فرق الإعدام، حتى أنهم لم يستطيعوا إنقاذ نعمة الله نصري رئيس"السافاك"الذي حمل فرمان الشاه إلى مصدق طالبا استقالته عام 1953 وهو نفسه الذي رتب الزيارات بن غوريون وغولدا مائير ورابين لطهران التي كانت ترتب في الخفاء

وفي آخر المطاف مات الشاه في القاهرة عام 1980 وأودع الثرى في قبر متواضع في مسجد الرفاعي

كان مسؤولو الأمن في الدولة الإسلامية الجديدة مقتنعين بأن بعض أعضاء الحكومة الجديدة يتطلعون إلى الولايات المتحدة شريكا ممكنا لا شيطانا أكبر كما أوحت بذلك مظاهرات الشوارع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت