وشارك في تشييع جنازة أكينوما يتراوح بين أربعة وستة ملايين. وتعددت حركات الاحتجاج بشكل مستمر في الفترة من 1983 إلى 1985. فقد كانت المظاهرات العارمة تخرج في مناسبات، بداية فرض قانون الطوارئ في 21 سبتمبر، وميلاد أكينو في 27 نوفمبر، واغتياله في 21 أغسطس، وفي 23 سبتمبر 1980، نظم الفلبينيون في مدينة بوتون وعديد من المدن الأخرى إضرابا شاملا لمدة يومين احتجاجا على نظام مارکوس.
وخلال تلك الفترة شارك العديد من الفلبينيين في تدريبات على أسلوب المقاومة الوطنية نظمها جين وهيلد جارد جوس ماير وريتشارد ديس من (الجمعية الدولية للتصالح) ، ومن هذه الحلقات الدراسية، تشكلت منظمة اللاعنف (اکابکا) . وقد أثرت هذه التدريبات على أسلوب اللاعنف على أحداث عام 1989.
وتحت الضغط المحلي والدولي، أعلن ماركوس في أواخر عام 1985 عن إجراء انتخابات مفاجئة في 7 فبراير 1989. واختار قادة المعارضة كورازون أكينومرشحة للرئاسة وسلفادور لوريل مرشحا لمنصب نائب الرئيسة
وكانت الشكوك تحيط بنزاهة الانتخابات منذ البداية على الرغم من سماح مارکوس لمتطوعين من النامفريل ولمراقبين أمريكيين بمراقبة الأحداث. وفي يوم الانتخابات شكل عمال النامفريل المدربين على أسلوب اللاعنف، حواجز بشرية للحيلولة دون محاولات سرقة صناديق الأصوات، كما نظمت أكابکا تجمعات للصلاة والتدريب على أسلوب اللاعنف.
وفي 9 فبراير أعلن ثمانية وثلاثون من عمال الكمبيوتر احتجاجهم على تعمد إذاعة نتائج خاطئة تشير إلى تقدم ماركوس، وأعلنت الجمعية الوطنية الفلبينية فوز مارکوس الأمر الذي عارضه عديد من المؤسسات والأفراد. وأعلن كل من ماركوس وأكينوفوزه بالرئاسة، ومن هنا بدأت الثورة.