لقد تولى ماركوس الحكم في عام 1965. وفي سبتمبر 1972، کرد فعل لحركة المعارضة، أعلن فرض قانون الطوارئ وألفي منصب نائب الرئيس كما ألفي انتخابات 1973. وفي عام 1972، اعتقل مارکوس زعيم المعارضة بينينو أكينو وأصدر عليه حكما بالإعدام بدون محاكمة.
وفي عام 1980، سمح ماركوس لأكينو بالذهاب للولايات المتحدة حيث مكث هناك حتى عام 1983.
وفي 21 أغسطس 1983، عاد أكينو إلى الفلبين ليقود المعارضة ضد ماركوس، وتم اغتياله في مطار روما لدى نزوله من الطائرة. وطوال فترة قانون الطوارئ، اندلعت احتجاجات متفرقة، إلا أن اغتيال أكينو كان بمثابة الشرارة التي أشعلت الاحتجاجات واسعة النطاق.
صورة مركبة نصفها كورازون أكينو ونصفها فرديناند ماركوس في تعبير عن كون الاثنين
الرئيس المخلوع والرئيسة التي خلفته عميلين أمريكيين 19