الصفحة 302 من 382

للانضمام إلى راموس وازيل. وصدرت الأوامر لإحدى فرق مكافحة الشغب للهجوم على معسكر المتمردين في فجر يوم الاثنين، إلا أنها أعلنت تمردها أيضا. وفي نهاية تلك الفترة، كان ما يقرب من 80% من القوات المسلحة قد أعلنت تمردها.

وفي صباح الثلاثاء 25 فبراير أدت أكينوفسم تنصيبها رئيسة وسلفادور نائبا لها، وفي نفس الوقت، كان ماركوس يؤدي قسم الرئاسة ولكن بدون أي دعم شعبي يذكر، وبناء على نصيحة الولايات المتحدة، هرب ماركوس إلى قاعدة كلارك الجوية الأمريكية في الفلبين في تلك الليلة. وهكذا تمت الإطاحة بالديكتاتور ونجحت الثورة الشعبية بالوسائل اللاعنيفة

و بنينو أكينو من أشهر رجال المعارضة في الفلبين كان شابا لا معة ومن أسرة ثرية وعريقة .. عمل بالسياسة بحماس ونشاط وإخلاص فأحبة الشعب الفلبيني بجميع فئاته وكان أقوى المرشحين للرئاسة لو تم عمل انتخابات بطريقة سليمة وقد تم الضغط على أكينو ومطاردته بواسطة الجيش السري الخاص بماركوس ليس بسبب السياسة فقط وإنما بسبب خلافاته الحادة مع أميلدا ماركوس زوجة رئيس الفلبين التي كانت تكرهه وتحقد عليه لكشفه عن اختلاساتها من أموال الحكومة وفي عام 1972 م أدخل أكينو السجن ولم توجه له أي تهمة إلا بعد سنة من إيداعه السجن حيث اتهم بالتخريب وأنه السبب في نشاط الإرهابيين بهدف الإطاحة بنظام الحكم فأضرب أكينو عن الطعام لمدة شهر كامل نقل على أثره إلى المستشفى بعد أن تعاطف معه كافة فئات الشعب وقامت المظاهرات الصاخبة من أجله وعم الإضراب أنحاء البلاد وخصوصا بعد أن أصدرت المحكمة العسكرية

حكما بإعدامه عام 1975 م ولكن لم ينفذ ذلك الحكم لخوف ماركوس من غضبة الجماهير المتعاطفة مع أكينو.

في عام 1978 تم نفيه من البلاد بعد أن تعهد خطيا للرئيس ماركوس بعدم تعاطيه السياسة فسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومن هناك أعلن المقاومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت