ومن بين الواجهات التي كانت الولايات المتحدة تستخدمها"مؤسسة آسيا"في قرية ماجلان في مدينة ماكاتي، وقد كانت تمول الجماعات المعروفة بمعاداتها للشيوعيين والشخصيات الداعمة للموقف الأمريكي من صحفيين وأكاديميين ومسؤولين ومديري مؤسسات وغيرهم من الشخصيات المؤثرة.
وكانت الواجهات المؤسسية التابعة للمخابرات تقوم بنشر معلومات في عموم آسيا تتسم برسم صورة سوداوية عن الدول الشيوعية والمعسكر اليساري في الدول غير الشيوعية المهددة بانتشار الشيوعية فيها.
ولا تزال تثار تساؤلات هامة عن دور المخابرات الأمريكية في وفاة الزعيم القومي الفليبيني کلارو ريكتو: هل مات بذبحة صدرية أم مات مسموما؟ وقد أثبتت الوثائق"أن رئيس محطة المخابرات الأمريكية في مانيلا والسفير الأمريكي قد ناقشا أمر اغتيال ريكو بالسم، وبعد سنوات كان ريكتوقد قتل في حادثة غامضة قيل بأن ذبحة صدرية تسببت في وفاته بالرغم من عدم معرفة أحد بمعاناته من مرض قلبي وقبل وفاته كان آخر مرة شوهد فيها ريكتو هو اجتماعه بغربيين في جناح تجاري بفندق ... وقبل هذا عملت الولايات المتحدة بكل ما في وسعها لضمان خسارة ريكتوفي انتخابات عام 1957 الرئاسية، حيث شئت المخابرات الأمريكية حملة تشويه ضد ريكتو."
ومن ناحية أخرى فإن الرئيس السابق للفليبين رامون ماغاسيسي بدأت علاقته بالمخابرات الأمريكية منذ وقت مبكر عن طريق الكولونيل إدوارد لانسديل الذي عينه رامون مستشاره العسكري لكن سيمبولان يقول بأنه لم يكن مستشاره العسكري فحسب، بل كان كاتب خطبه، وهو الذي حدد له سياسته العسكرية والخارجية".. وفي عهده تم الإعلان عن مجموعتين للصداقة عملنا على تنظيم برامج التسهيل سفر الفليبينيين إلى الدول الآسيوية الأخرى في عمليات غير تقليدية مغطاة بدعم من الحكومة الفليبينة، ومن خلال هذه البرامج أستطاع المستشارون الأمريكان"