بحضور 21 موظفا فليبينيا يعملون في البيت الأبيض، وهو ما يثبت عمق الثقة بين الحكومنين.
وقد استضاف استرادا في نيويورك إحدى المؤسسات الأمريكية المعنية بآسيا، وتعرف باسم"الجمعية الآسيوية"، وهي تعد من أكثر المؤسسات البحثية والتخطيطية نفوذا في العلاقات الأمريكية - الآسيوية، وقد أسست قبل 44 عاما. والملفت للنظر هو أن الذي يرأسها هو ويليام نيشولاس بلات السفير الأمريكي السابق في مانيلا، وهذا ما يثير تساؤلا حول كونها مثالا آخر لاستخدام المخابرات الأمريكية"لمؤسسة آسيا"المذكورة آنفا كواجهة لأعمالها.