مارگوس في المنفى ومعه زوجته إميلدا لحظاته الأخيرة. وتعهد استرادا لكلينتون بأن مانيلا ستعاود التدريبات العسكرية المشتركة بالرغم من وجود معارضة محلية لها، على أساس إعادة المصادقة في عام 1999 م على اتفاقية القوات الزائرة مع الولايات المتحدة، وأكد له أن موقف بلاده ما زال متمسكا بدور مؤثر للولايات المتحدة في أمن المنطقة الإقليمي.
وكما هو معلوم عن السياسة الأمريكية تجاه كثير من حلفائها أنها لا تولي أخطاء - وحتى انتهاكات - الحكومة الحليفة على المستوى المحلي اهتماما ما دامت تخدم مصالحها الإستراتيجية بمعناها الأوسع؛ فالرئيس ماركوس لاقي دعما أمريكا بالرغم من كل ديكتاتوريته ودمويته، ولم تتخل عنه واشنطن إلا بعد أن استنفد أغراضه. واليوم يتكرر المشهد: فهم الفساد المالي والفشل الاقتصادي تحاصر الرئيس استرادا، لكنه تلفى"ترحيبا حارا"من قبل الرئيس كلينتون الذي استقبله