ولعل كل من حاول ذکر سوکارنو وسوهارتو في موضع واحد لا بد أن يشير إلى تلك الصفحة الرمادية من التاريخ، التي كانت إيذانا بإيقاف دموي للمد الأحمر وإسقاط لسوكارنو الذي كتب رسالة يوم 11 مارس عام 1966 يعطي الجنرال سوهارتو صلاحيات أمنية واسعة، وذلك بعد مظاهرات طلابية حاشدة، تطالب سوکارنو بالاستقالة، وبعد تراجع شعبيته بشكل كبير، الأمر الذي انعكس مباشرة في قرار البرلمان الإندونيسي عام 1967 بتعيين سوهارتورئيسا للبلاد بدءا بعام 18.
وذلك كان بداية عهد حكم برئاسة جنرال توجه بالبلاد اقتصاديا وثقافيا نحو أمريكا، مستمرا في تثبيت علمنتها، كما فعل سوکارنو في المقابل بتوجهه نحو الشرق، مع أن الإسلام والإسلاميين كانا جزءا أساسا من"الإجماع القومي"الذي قاد البلاد نحو الاستقلال.
بعد إطاحته
سوهارتو مع الرئيس الأمريكي الراحل ريتشارد نيكسون في البيت الأبيض
بسوكارنو بدعم أمريكي >