الصفحة 40 من 382

وقال المتحدث باسم الخارجية جونزالوجاليجوس خلال مؤتمر صحفي"لطالما قلنا إنه يعود إلى الشعب الباكستاني أن يقرر شؤون السياسة الداخلية لباكستان"در

والغريب أنه أضاف:"من مسؤولية القادة الباكستانيين تحديد الطريق الواجب سلوكها لجعل باکستان بلدا حديثا وديموقراطي"إل ا

ولكن واشنطن ذکرت الائتلاف الحكومي، الذي شكله كل من حزب الراحلة بنازير بوتو الذي يرأسه حاليا زوجها على آصف زرداري وحزب رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف، بوجوب احترام الدستور الباكستاني.

وقال المتحدث"ما نأمله هو أن يكون كل إجراء متخذ متفقا مع القوانين ومع الدستور الباكستاني".

وبدا المتحدث الأميركي مطمئنا لناحية مستقبل التعاون بين الولايات المتحدة وباكستان، القوة النووية الاستراتيجية في جنوب آسيا، في حال رحيل مشرف عن السلطة

و كان مشرف قد برر تبعيته العمياء لأمريكا في مذكراته الشخصية التي نشرها عام 2007 الرئيس الباكستاني بقوله إنه تلقى تهديدا أمريكيا مباشرا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، على لسان مبعوثها ريتشارد أرميتاج يقول له بصراحة:"إما أن تتعاون معنا للقضاء على طالبان و القاعدة، وإما ستتعرض باكستان لقصف يعيدها إلى العصر الحجري"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت