الصفحة 38 من 382

إعادة القضاة الباكستانيين إلى مناصبهم، ردت رايس بأن الإدارة الأميركية تحاول تجنب التدخل في هذه القضية وأنها تترك القرار للفصل في هذه القضية إلى القوى السياسية والشعبية في باكستان.

وأعلنت رايس - وبنبرة حاسمة - إن مسألة"منح اللجوء السياسي للرئيس الباكستاني برويز مشرف أمر غير مطروح على طاولة البحث"14 >

وقالت رابس"نريد الآن أن نركز فقط على ما يتوجب علينا القيام به مع الحكومة الديمقراطية الجديدة في باكستان"

وهكذا فبعد رحلة امتدت تسع سنوات من خدمة أسياده بالبيت الأبيض، فها هو اليوم مشرف بعد أن انتهت مهمته، وانتهت صلاحيته، يجد نفسه في مزبلة التاريخ، وأن الأبواب أصبحت موصدة في وجهه، ويصدم العميل مشرف بأن أمريكا تخلت عنه وتنكرت له، بل وتعمل على تقريعه وإذلاله إلا

أما الرئيس الأمريكي جورج بوش فقد أجري مكالمة قصيرة مع الرئيس الباكستاني المستقيل برويز مشرف شكره فيها على المساعدة التي قدمها في محاربة القاعدة. كما أجرى بوش مكالمة مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني قدم فيها تعازيه على قتلى التفجيرات التي شهدتها باكستان.

وقال محللون أمريكيون إن عبارات بوش هي عبارات مواساة ومديح باهت لرجل كاد يعرض حياته للخطر أكثر من مرة خدمة للمصالح الأمريكية، وكان من المفروض أن يكون الموقف الأمريكي على قدر الوفاء"الذي أبداه مشرف."

وقبل إسراع مشرف بتقديم استقالته في أغسطس عام 2008 - بيدي لا بيد عمرو -

حيث كان الائتلاف الحكومي في باكستان قد بدأ لتوه إجراءات ترمي إلى عزله، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية"إن عزل مشرف هو شأن باكستاني داخلي"بر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت