على المدن الأميركية، يوم الحادي عشر من سبتمبر فرارا مفاجئا. وكذلك كانت سياسته لتطبيع العلاقات مع الهند خصم باكستان اللدود
وغالبا ما جلب له القراران، اللذان غالبا ما وصفا بأنهما تغييران في الاتجاه أعداء في الطبقات المحافظة التقليدية الباكستانية، التي تدعم العلاقات العدائية مع الهند والولايات المتحدة.
ومن أجل قطع علاقات باكستان مع طالبان، أقام تحالفات جديدة مع العالم الغربي، ولكنه كسب أعداء جددا قرب بلاده. ووجه أجهزة الدولة ضد الجماعات المتطرفة التي تعمل داخل باكستان وفي الدول المجاورة، وبسبب ذلك حصد سخط اللوبي الديني.
وقد جعلته سمة الصراحة في الحديث جذابا لوسائل الإعلام، على الرغم من أنها غالبا ما خلقت له ولحكومته مشاكل سياسية ودبلوماسية
وفي سيرته الذاتية الصادرة مؤخرا، كشف عن أن الولايات المتحدة هددت بقصف باكستان قبل أن تنضم إلى التحالف الدولي في الحرب ضد الإرهاب المهاجمة أفغانستان.
وقد اجتذب هذا الكثير من اهتمام الإعلام، غير أنه خلق مشاكل دبلوماسية الباكستان في علاقاتها مع الولايات المتحدة. وعلى نحو مماثل كلفته صراحته الكثير خلال الزيارة إلى الهند عام 2000 عندما اتهمه أتال بيهاري فاجبايي، رئيس الوزراء الهندي، في حينها، بالكشف عن تفاصيل اتفاق السلام لوسائل الإعلام، قبل أن يجري التوقيع عليه في مدينة أغرا الهندية، حيث لم يجر التوقيع على الصفقة نهائيا.
ويعتبر مشرف ليبراليا في تفكيره في القضايا الاجتماعية. وهو مولع كثيرا بالموسيقى والرقص، ويمكن رؤيته وهو يرقص مع مجموعة من فناني البلد