الصفحة 472 من 660

كانت بداية صلتنا بالحرب تبنى حكومة صاحب الجلالة لتقدير كيتشنر أن الحرب سوف تستغرق ثلاث سنوات على الأقل، وتعيين السير هنري ماكماهون في ديسمبر 1914 مندوبا ساميا في مصر، وكتبت للورد كيتشنر شاكرا حسن منيعه لى. وتلقيت منه ردا مميزا:

14 ديسمبر 1914 عزيزي ستورس:

أشكرك على خطابك، وسوف أتطلع دائما إلى الوقت الذي يجمعني بك في مصر مرة أخرى، إنني سعيد بأن الهجوم على القناة قد قوبل بهذا المستوى من الرد وحسن التعامل معه، وقد كتبت إلى ماكسويل ليرسل لنا بعض الهاربين المختارين (من الأتراك) ليعرف الآخرون ما ينتظرهم من استقبال إذا جاءوا إلى مصر. أرجو أن تبلغ سلاماتي الطيبة للسلطان والوزراء وجميع الأصدقاء , فسأكتب لك حول إرسال بعض الأشياء الأخرى: الحجر الكبير بالشرفة، والتمثال الموجود في فناء الإسطبل، أحتاجها لحديقتي في بروم. الحرب تتحرك ببطء، ولكن الزمن في صالحنا.

المخلص: كيتشنر

وأستطيع أن أرى السير هنري ماكماهون يطل بطلعته البهية من القطار، وإلى جانبي أحد عظماء الأقباط يردده عيونه تشع منها الطيبة ..

وصل السير هنري ماكماهون - المندوب السامي - يوم السبت، وترك تأثيرا طيبا في المصريين والبريطانيين على السواء، وقد تناول الغداء معي اليوم بالشقة، وهو ونود، مقبول، حصيف، يبدو أصغر من عمره الذي يبلغ 2 عاما.

وسوف يتذكر الكثيرون غيري نبل وكرم الليدي ماكماهون. كان عملهما شاقا؛ لأنه برغم أن المندوب السامي ترك وراءه سجلا حافلا بالهند، حيث برهنت زوجته على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت