الصفحة 52 من 660

خدم فيها صاحبها: أوضاعها، وأحوالها المعيشية والعمرانية، إلى غير ذلك من رصد مهم لتلك المجتمعات في العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين.

وقد حرصنا على تعريب المذكرات دون تدخل فيها بالحذف أو الإضافة، وبذلنا أقصى الجهد حتى تجعل ستورس يخاطب القاري العربي بأسلوب واضح، ولسان مبين، وليس فيه ولا غموض، ومن يعرف النص الإنجليزي يقدر - دون شك - ما تحملناه في سبيل ذلك من العناء.

ولما كان المؤلف يعبر عن أفكاره في فترات طويلة مركبة، تزيد - أحيانا - على الصفحتين من صفحات الكتاب، فقد قمنا بتفكيك تلك الفقرات حتى لا يعاني القاري العربي مما يعانيه قاري الطبعة الإنجليزية من صعوبة تتبع الفكرة في إطار ما تشابك معها من أفكار. وجات ترجمتنا للأبيات الشعرية ترجمة نثرية مرسلة , أما الأمثال العامية المصرية فقد أوردها المؤلف بنصها العربي مطبوعة بحروف لاتينية، ولم نجتهد في ترجمتها، وقد خلا الكتاب من عناوين الفصول، فاكتفى المؤلف بذكر فترة زمنية الكل فصل، فيما عدا الفصل الخاص بالصهيونية، والفصل الخاص بلورانس؛ لذلك وضعنا عناوين الفصول من عندنا، راعينا انطباقها على مضمون الفصل أو تعبيرها عن محتواه بقدر الإمكان.

(والله، وخدمة تاريخ أمتنا العربية، من وراء القصد)

10 نوفمبر 2002

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت