العداء، فقد تركت الوثائق تتحدث على سجيتها، حتى تلك التي لم تعد بمحتواها أو أسلوبها تعبر عن شخصي الآن، فقد كان الوطني المصري عام 1904 لا يقل خطورة (في نظر الإنجليز) عن الأتراك أو الروس زمن الحرب عام 1920. وبعضنا يسعدهم الآن أن يكونوا أصدقاء لثلاثتهم.
ففي الصراع لا تختلف هذه الكلمة عن الحقيقة، وما أطمح إليه هو تقديم الجانبين، خاصة ما لا بعد معلوما في كل أمر من الأمور، ولعلني أضيف بذلك مادة خاما ليستخدمها في المستقبل المؤرخ المعني بالشرق الأدنى والشرق الأوسط.
أتوجه بخالص الشكر إلى صحف: التايمز، والدايلي تليجراف، والصنداي تايمز، والابزيرفر، والإسبكتاتور، والنير إيست أند إنديا، لسماحها لي بنشر بعض ما ورد بأعمدتها، كما أشكر مؤسسة لورانس: السير جون موراي، والسير جورج آرثر، والسير سدني کوکريل، وإلفيسكونت أستور، وف. ب هولاند، و م. جان فوتبادس لسماحهم لي باستخدام الخطابات الواردة من ت. اي. لورانس، وإليزابيث باريت براوننج، ولورد كيتشنر، وولفرد سكاون بلنت، وإلفيسكونت أستور، وكونتيسة نواي، وغيرهم ممن سمحوا لي بالاطلاع على أوراقهم الخاصة، كما ألين بالشكر والعرفان للسير إدوارد مارش لنقده البناء الذي انعكس على معظم صفحات الكتاب، كما أنين للمسن هنري کست، كما أدين بالكثير لزوجتي.
رونالد ستورس