غادرت القاهرة بالقطار إلى الإسكندرية في الرابعة والربع بعد الظهر، فوصلت إلى محطة سيدى جابر في الثامنة. قابلني واطسون على المحطة وأخذني إلى دار المندوب السامي حيث تناولت العشاء مع وينجت (المندوب السامي) يتوجته، ولم يكن هناك أحد غيري، وحدثتهما عن رحلتي، ضاحية الرمل هادئة وجوها منعش.
16 يوليو 1917 - جعلوني أتناول طعام الإفطار بالدور العلوي، وفي التاسعة طلبت من ونجت أن يوافق على قيامي بالإجازة، عندما أبلغني العرض المقدم من وزارة الخارجية بتعييني سكرتيرا شرقيا في بغداد براتب سنوي ألف جنيه إسترليني وعندما لاحظ عدم تحمسي للعرض، سألني عن انطباعي عن هذا الاقتراح، فتحدثت بطريقة سلبية، وقلت إنني أفضل مناقشة هذا العرض مع وزارة الخارجية في لندن في أثناء وجودي هناك؛ فوافق على ذلك وأرسل للخارجية برقية بهذا المعنى.