الإبقاء على الضغوط على الحكومة الليبية إلى أن تذعن بشكل كامل للشروط التي حددها مجلس الأمن الدولي لرفع العقوبات عنها.
وقد زادت دول آسيا الوسطى من حربها ضد العناصر الإرهابية في منطقتها، وخاصة أولئك الذين يمارسون نشاطهم انطلاقا من أفغانستان. وخلال مؤتمر استضافته الحكومة الأمريكية في يونيو من عام 2000 بحث ممثلون من دول آسيا الوسطى التحديات في منطقتهم و تعهدوا بتطوير آليات التعاون لحرمان الإرهابيين من الملاذ والدعم المالي، وإننا نتطلع إلى عقد مؤتمر للمتابعة و مواصلة المشاركة الإيجابية مع دول المنطقة.
وفي حين أن تعاوننا مع دول مثل الأردن ومصر يتسم بالقوة، فإن صورة الإرهاب في الشرق الأوسط مازالت مقبضة، وهو ما يرجع على وجه الخصوص إلى التصاعد الأخير في العنف في المنطقة. وعلى الرغم من التغيرات السياسية الداخلية التي توحي بحدوث تحول تجاه تبني سياسة أكثر اعتدالا، فإن إيران مازالت الدولة الرئيسة الراعية للإرهاب، نظرا لاستمرار تأييدها لجماعات تعارض بعنف السلام بين إسرائيل وجيرانها العرب. وإننا نتوقع من دول المنطقة التي أعلنت التزامها بالسلام أن تنأى بنفسها عن كافة أشكال الإرهاب وان تضمن أن دولها لن تصبح ملاذا آمنا أو نقطة انطلاق للأعمال الإرهابية.
وخلال العام المنصرم، أثمر التعاون المتزايد سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف عن ضغوط و عمل موحد ضد الإرهاب. لقد وسعنا من حوارنا الثنائي مع روسيا والهند والمملكة المتحدة وإسرائيل وكندا، كما وسعنا من نطاق تعاوننا في مجال اقتسام المعلومات الاستخبارية وتطبيق القانون والتدريب على مكافحة الإرهاب، وإلى جانب ذلك، عملنا بصورة وثيقة مع الدول الأعضاء في مجموعة الثماني التي استمرت في إدانة الإرهاب النابع من أفغانستان وإيران وقامت بخطوات واسعة للحد من تمويل الإرهاب.
وعلى غرار شركائنا في مجموعة الثماني، تولى الولايات المتحدة أهمية كبيرة الحرمان الإرهابيين من موارد تمويلهم وتسد الطريق أمام قدرتهم على استخدام الأموال التي تخضع بالفعل لسيطرتهم. وفي يناير 2000 وقعنا على المعاهدة