الصفحة 160 من 242

الخضيرة الذي أدى إلى مقتل مدنيين إسرائيليين وإصابة أكثر من عشرين آخرين. وعلى غرار حادث السيارة الملغومة في الثاني من نوفمبرتم على ما يبدو إخفاء القنبلة في سيارة متوقفة وتم تفجيرها عند مرور الحافلة، وعند حلول نهاية العام لم يلق القبض على أي مشتبه فيه لصلته بالهجوم. كما زعمت الحركة مسئوليتها عن إطلاق قارب محمل بالمتفجرات ضد زورق دورية البحرية الإسرائيلية قبالة ساحل غزة في السابع من نوفمبر. وقد قتل منفذ العملية خلال الانفجار، حسبما ذكر بيان لحماس، غير أن الزورق الإسرائيلي لم تلحق به أية إصابات. وقتل انتحاري ملغم نفسه وأصاب ثلاثة جنود إسرائيليين في مقهى في موشاف ميحولا في الثاني والعشرين من ديسمبر، وزعم الجناح العسكري لحماس مسئوليته عن الحادث بعد مرور أربعة أيام.

وفضلا عن ذلك، ربما تكون جماعات أخرى أو أفراد قد نفذوا هجمات إرهابية خلال العام، وزعمت ثلاث جماعات لا يعرف عنها الكثير - حزب الله الفلسطيني وقوات عمر المختار و شهداء الأقصى مسئوليتها عن تفجير حافلة مدارس للمستوطنين الإسرائيليين في غزة في العشرين من نوفمبر الذي قتل خلاله إسرائيليان، كما زعمت جماعة الأقصى مسئوليتها عن مقتل بنيامين کاهانه المتطرف اليهودي البارز - الذي هو نفسه زعيم منظمة إرهابية. وزوجته في الحادي والثلاثين من ديسمبر. وقد أثارت وفاة كاهانه مخاوف بالغة بين قوات الأمن الإسرائيلية من أن المتطرفين الإسرائيليين قد يوسعون من هجماتهم العنيفة ضد المدنيين الفلسطينيين لتشمل عمليات املفتة للنظر .. بما في ذلك هجمات ضد الحرم الشريف وساحة الأقصى. وزعمت جماعة تطلق على نفسها كتائب صلاح الدين مسئوليتها عن تفجير حافلة ركاب في تل أبيب في الثامن والعشرين من ديسمبر مما أدى إلى إصابة ثلاثة عشر شخصا. واتهمت السلطات الإسرائيلية مسئولى الأمن في السلطة الفلسطينية بتسهيل الهجوم. وتردد أن كتائب صلاح الدين نفذت أيضا هجوما بإطلاق النار في منتصف شهر نوفمبر الذي قتل خلاله جندي إسرائيلي على الأقل.

وفي شهر مارس الماضي اعتقلت السلطات الإسرائيلية نبيل الوكيل وهو متشدد يشتبه في صلته بحماس و أسامة بن لادن. وزعم مسئولون إسرائيليون أن الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت