فهرس الكتاب
خضع لتدريب إرهابي في معسكرات تتبع بن لادن في أفغانستان قبل أن يعود للضفة الغربية وغزة لتشكيل خلايا إرهابية
وفي وقت سابق من العام، قوضت قوات الأمن الفلسطينية والإسرائيلية شبكات لحماس كانت تخطط لشن العديد من الهجمات واسعة النطاق ضد إسرائيل، وفي العاشر من فبراير قاد فشل مخطط تفجير في نابلس إلى اكتشاف معمل لتصنيع المتفجرات تابع لحماس وعدد من المخابيء وشبكة متعددة الخلايا في الضفة الغربية، وكانت الشبكة تعد لعمليات إرهابية واسعة النطاق تستهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا، بما في ذلك تفجير مبني شاهق الارتفاع في القدس، وربط الإسرائيليون بين هؤلاء الذين جرى اعتقالهم وسلسلة من الهجمات بالقنابل الأنبوبية في الخضيرة في عام 1999. وفي مارس كشفت غارة إسرائيلية على مخبأ الحماس في بلدة الطيبة التي تقطنها أغلبية من عرب إسرائيل النقاب عن شبكة ضخمة لحماس لها روابط ممتد إلى غزة كانت تخطط لهجمات إرهابية متعددة في إسرائيل، وخططت الخلية لتنفيذ ما بين أربعة إلى خمسة تفجيرات انتحارية متزامنة ضد أهداف إسرائيلية، من بينها محطات للحافلات و محطات داخل إسرائيل يتردد عليها جنود إسرائيليون. واكتشفت السلطة الفلسطينية متفجرات أخرى في روضة أطفال بغزة واعتقلت حارس زعيم حماس الشيخ ياسين للاشتباه بصلته بخلية الطيبة، واعتقلت السلطات الإسرائيلية مستوطنا يهوديا ووجهت اتهامات العربي إسرائيلي لما يزعم عن مساعدته للشبكة
واتخذ مسئولو الأمن الإسرائيليون والفلسطينيون إجراءات إضافية وغالبا ماقاموا بالتنسيق فيما بينهم من أجل إفساد المخططات الإرهابية لحماس. وكشفت شرطة السلطة الفلسطينية في منتصف شهر مارس عقب الغارة على الطيبة عن معمل متفجرات تابع لحماس في طولكرم. وضبطت عمليات إسرائيلية وفلسطينية منفصلة خلايا لحماس في جنين في وقت لاحق من الشهر. وضبطت السلطة الفلسطينية أيضا في منتصف شهر يوليو معملا آخر للمتفجرات لحماس في نابلس وألقت القبض على عشرة أشخاص على الأقل. وألحقت السلطة الفلسطينية أضرارا إضافية بالجناح العسكري لحماس بإلقائها القبض على زعيمين رئيسين على الأقل في عام 2000. وفي شهر مايو ألقت قوات الأمن الفلسطينية القبض على