الصفحة 24 من 242

الجنسيات التي أصابها الحدث بحكم وجود رعاياها في مركز التجارة وقت الحادث فهي (92) جنسية، وذلك طبقا لبيان أذاعته وزارة الخارجية الأمريكية.

ومنذ اللحظة الأولى، وبالنظر لكل ذلك فقد كانت نظرة الولايات المتحدة لما جرى دإنها الحرب، قالها بوش في اليوم الأول وأيدها استطلاع للرأي العام بعد ذلك وصف فيه (89%) من تم استقصاؤهم (إنها أعمال حرية بالفعل) (3) .

كلمة السر إذن ومنذ البداية هي الحرب ا، والحيط كان متصلا من اليوم الأول وحتى بدات حرب مضادة في أفغانستان يوم الأحد (7) أكتوبر، ثم اتصلت بحرب ثالثة هي: حرب الجراثيم، أو حرب الفزع غير المحدود.

كان لغز الحرب الأولى (مركز التجارة والبنتاجون) : من الذي فعلها .. ورغم كل ما قيل فإن تحقيقا في لندن أشار لعكس ما أذيع. كان التحقيق أمام المحكمة العليا والمتهم اسمه: عادل عبد المجيد وتهمته الاتصال بابن لادن .. وفيه بتضح أن بن لادن كان مرافبا، وأن المخابرات الأمريكية تابعت هاتفه الذي يعمل بالأنمار الصناعية وسجلت أنه تحدث (1080) مرة في الفترة بين أكتوبر (1999) وسبتمبر (1998) ، ومنها سبع مرات مع عادل عبد المجيد في محل إقامته بلندن .. وبينما أشار التحقيق لذلك وفق مذكرة تقدمت بها وكالة الأمن القومي الأمريكي، فإن إصبع الاتهام أشارت للشيخ أسامة (هكذا يطلقون عليه في أفغانستان) منذ اللحظة الأولى وقبل أن يبدأ التحقيق، وبالرغم من الرقابة التي كانت، والتي استمر دون شك حتى (11) سبتمبر.

وكان يمكن، وقد توفي كل الخاطفين أثناء الحادث، أن يقيدوا القضية مجهول، وأن يجري تقصى الأمر على مهل وهو أمر جلل على أي حال -.

وكان يمكن لجهات التحقيق أن تبدأ بوضع كل الاحتمالات بدءا من سؤال: امن المستفيدا .. لكن جهات التحقيق - ووفق ماتسرب - قد بدأت بالاستبعاد، وتعجلت توجيه الاتهام.

استبعدت السلطات الأمريكية أن يكون الفاعل من رجال دولة كبرى مناوئة أحسوا بالإذلال بعد أن دالت دولتهم، بينما يملكون القوة والمعرفة فقد كانوا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت