أيضا كان في الطريق عند بدء العمليات حاملة الطائرات تيودور روزفلت التي غادرت الولايات المتحدة (19) سبتمبر مع (80) مقاتلة ومجموعة بحرية جوية من (14) سفينة بينها ثلاث سفن برمائية (ملحوظة: أفغانستان لا تطل على الماء) وتنقل هذه السفن مجموعة من المارينز.
كذلك، هناك الحاملة «کيتي هوك» التي غادرت اليابان في الأول من اكتوبر مع (5000) عنصر و (75) طائرة وانضمت لها خمس سفن حربية.
والقائمة بعد ذلك طويلة والأرقام متحركة تضم ما تملكه بريطانيا وما يرابط في دول ومياه الخليج .. بل ما يقدمه حلف الأطلنطي الذي تعهد بحماية ظهر القوات الأمريكية في أوربا والبحر الأبيض مع تواجد عسکري شرقي البحر الأبيض المتوسط بارسال سفن حربية ومقاتلات وغواصات، إضافة لاستخدام الأجواء بدول الحلف لصالح قوات أمريكية عابرة .. وقد بدأ تنفيذ ذلك بتحريك بلجيكا السفن حربية وغواصات وكاسحات للألغام ثم اتبعه إعلان من ألمانيا وفرنسا باستعدادها للمشاركة
ووفقا لتقرير أذاعه البيت الأبيض فإن (27) دولة. حتي (2) أكتوبر - قد أعطت لواشنطن حق التحليق والهبوط الآمن للطائرات، ومائة دولة أبدت استعدادها في مجال الاستخبارات؛ وهو الأمر الذي انضمت له الصين في منتصف أكتوبر حين التقى الرئيسان الأمريكي والصيني وأعلنت بكين أنها ستتعاون بالمعلومات وبحصار الأموال التي يستخدمها الإرهابيون.
السؤال هنا: هل يتم كل ذلك من أجل ضرب أفغانستان فيتغير نظام الحكم أو تقوم بتسليم بن لادن؟
الحشد تجاوز الهدف، وهو ما أكد منذ البداية أن هناك فائض قوة، سوف يجري استخدامه في ساحة أخرى للترويع والحصول على نتائج سياسية أو للقيام بعمليات عسكرية مباشرة لازمة لتحقيق هذه الأهداف، وتلك هي فلسفة التحالف .. إنها جبهة عريضة تضمن تأييدا دوليا ومساندة عملية لأهداف کبري کما كان الحال في التحالف الذي جرت باسمه حرب (عاصفة الصحراء) فالهدف المباشر والمعلن كان: تحرير الكويت، أما الهدف الحقيقى وكما اتضح بعد ذلك فهو تدمير العراق