والسيطرة على إمكانات و موارد المنطقة بترولية وغير بترولية .. على جبهة الخليج أو جبهة العراق ا
أيضا، فإن الهدف وبصرف النظر عن ضرب بؤرة إرهاب هو التواجد الدائم في قلب آسيا وعلى مقربة من الأرض الصينية والهند النووية وباكستان النووية الإسلامية وجمهوريات آسيا الوسطى، وهذا التواجد له أهميته القصوى بالنسبة الدولة عظمى باتت مصالحها مهددة بواسطة صعود آسيوي- اسلامي.
التواجد، وليس القضاء على الإرهاب فقط هو الهدف. والتأثير وليست ضربات الجزاء هو المطلوب كذلك فإن تشكيل أنظمة الحكم والسيطرة عليها عبر (روموت كونترول) حلم قديم جاء وقت تحقيقه عبر استثمار لحريق الثلاثاء الدامي والذي قد يعطي فرصة لتنفيذ اجندة قديمة عنوانها: الولايات المتحدة هي القوة الأعظم، والقطب الأوحد. هي رسول العولمة وقاهرة الأسواق والحدود والحواجز. وعلى المعترض أن يدخل في منازلة مكشوفة أو غير مكشوفة
السؤال: ما هو موقع الوطن العربي من هذه الأجندة المعدة سلفا، والتي جاء وقت تنفيذها؟
نلاحظ هنا أن نفيا أمريكيا قد صدر لما تم نقله على لسان الملك عبد الله قبيل الحرب وهو أن الضربات القادمة لاتشمل العراق)
ونلاحظ هنا أن تصريحات كولن باول عندما سئل عن ذلك كان دقيقا في كلماته الرد على ما أثاره الصحفيون: «إن الحرب في المرحلة الأولى مركزة ضد منظمة القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن حيث يقع مقر القاعدة في أفغانستان و حيث له (بن لادن عناصر تابعون في مختلف أنحاء العالم، ومن ثم فلا داعي للقلق.
أقول إن باول كان دقيقا عندما حصر كلامه عن (المرحلة الأولى) تاركا الخيال لما بعد ذلك مفتوحا .. أما التصريحات العربية المتفائلة فقد أخذت بطريقة (لا تقربوا الصلاة) وعممت حكاية أن العالم العربي مستبعد من الحرب الأمريكية، بينما تعلن واشنطن أن هناك تنظيمات إرهابية عديدة في البلاد العربية، وأن هناك دولا عربية