الصفحة 82 من 242

السفارة الأمريكية بدار السلام ينقل عنه قوله إنه من خلال دراسته للإسلام شعر بأن عليه واجبا محددا هو قتل الأمريكان، وأن العمليات الإرهابية ونجاحها هي الوسيلة الوحيدة للاستماع للمطالب، فأمريکا قوة عظمى تستطيع أن تغير الأشياء خاصة في فلسطين، لكنها لا تفعل.

كانت هذه هي أقوال خلفان خميس قائد الشاحنة، أما الشاهد الذي رافقه وهو محمد العوالي فقد سأله ضابط المباحث الفيدرالية عن كيفية إيقاف تلك العمليات فقال: إن العمليات ضد الولايات المتحدة لن تتوقف إلا بعدة شروط، أولا: ألا يكون هناك أي تواجد أمريكي في أي مكان من العالم العربي والإسلامي. ثانيا: ألا تساند الولايات المتحدة أعداء الإسلام خاصة إسرائيل والصرب. واخيرا: أن تكف الولايات المتحدة عن منع المسلمين من تطبيق شريعتهم في أي مكان في العالم.

قبلها، كان الشاهد الأول جمال أحمد الفضل - والذي أصبح عميلا مزدوجا بعد أن خرج من السجون الأمريكية عام 1998. قد تحدث عن فتاوي (بن لادن) وجماعته ضد أمريكا، وكانت أولى الفتاوي عام 1991 أثناء حرب الخليج الثانية وكانت تقول إنه لا يجب علينا أن نترك الجيش الأمريکي قابعا في منطقة الخليج يأخذ بترولنا واموالنا. يجب أن نفعل شيئا لكي يرحل. يجب أن نحاربهم ..

وفي نهاية 1992 صدرت الفتوى الثانية انطلاقا من أن «الجيش الأمريکي قد اخذ الخليج وسيذهب إلى الصومال وإذا نجح فسوف يذهب إلى جنوب السودان ثم احتلال الدول الإسلامية» .. ثم .. وكما يقول الشاهد الأول جمال الفضل کانت الفتوى الثالثة التي تحدثت عن الوجود الأمريكي في مكة والمدينة >

المستهدف إذن هي الولايات المتحدة وليس العالم المسيحي، والقضية هي التواجد الأمريكي في الخليج والجزيرة العربية وإن جرى وضع الأمور في سياق ديني وروحي على أساس أنها (أرض الإسلام) ، وعلى أساس أن الدين يصنع شحنة إيمانية تساعد على البذل والعطاء .. وربما إختيار الموت استشهادا وتقربا إلى الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت