فهرس الكتاب
قامت دائرة للشرطة تقع بالكاد خارج هيوستن، تكساس، في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، بإنفاق 300000 دولار، من منحة فيدرالية للأمن الداخلي، لشراء طائرة هليكوبتر غير مأهولة، تزن 50 رطلا، مزودة بكاميرا فاعلة، ومعدات تعمل بالأشعة تحت الحمراء. وبالرغم من أنها لم تسلح إلى الآن، فقد تحدث مايکل بوشر، المدير التنفيذي للشركة المصنعة فانغارد للصناعات الدفاعية، إلى المراسلين قائلا إن طائرة الطائرات بدون طيار تلك مصممة لتسلح، ويمكن أن تجهز في المستقبل بماندعوه أنظمة أقل فتكا». تشمل تلك أسلحة يمكن أن تصعق المشتبه بهم بالكهرباء على الأرض، وأخرى تطلق رصاصة صغيرة تدعى الستن باتنز (148) .
أوضح بوشر قائلا: «يمكنك أن تشتبك، بصورة فعلية، مع شخص ما من الأعلى بالطائرة عبر الستن باتنز. ستؤدي تلك الأسلحة، بصورة رئيسة، إلى شل المشتبه فيهم. ولكن الشريف تومي غايج دعا إلى عدم القلق، مؤكدة للمراسلين «بأننا لن نستخدم الطائرات بدون طيار لانتهاك خصوصية أي شخص. ستستخدم في المواقف التي نتعامل بها مع المجرمين» . مواقف مثل مطاردة المشتبه فيهم الهاربين، أو مساعدة فرق
السواته على مراقبة منطقة ما أثناء الاشتباك، أو أثناء التحقيقات الجنائية الأخرى، كتلك التي تتعلق بشحنات المخدرات المفترضة.
أردف غايج في المؤتمر الصحفي قائلا: «سيشكك بنا البعض، بغض النظر عما نفعله كقوى لفرض القانون، ولكننا سنقوم بالأمور الصائبة، ويمكنني أن أؤكد لكم ذلك؟.
هل تشعرون بالاطمئنان؟ لا يشعر به اتحاد الحريات المدنية الأمريكي بكل الأحوال. يعتري القلق الاتحاد، على وجه الخصوص، من أن الطائرات بدون طيار تدفع بنا نحو المجتمع للمراقبة، تتم فيه متابعة، تعقب، تسجيل، وتمحيص كل مانقوم به من قبل السلطات.