فهرس الكتاب
حقق خان، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، نصره الصغير الأول. قام، بمساعدة محام في إسلام أباد يعمل في مجال حقوق الإنسان، يدعى شهزاد أكبر، قام بإرسال مذكرة قانونية إلى السفارة الأمريكية في إسلام آباد، يفصل فيها وقائع القتل الجائر لشقيقه وابنه، ويتهم السي آي أي بالانتهاك الصارخ للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، عبر استهدافها وقتلها مدنيين أبرياء بهجمات الطائرات بدون طيار (203) .
تحدث کريم خان، بعد مضي بضعة أسابيع، مع اقتراب الذكري السنوية الأولى للهجوم، من أمام مركز للشرطة، حيث قدم شكوى للتو، يطالب فيها بمنع رئيس محطة السي آي أي في إسلام أباد من مغادرة باكستان إلى أن يسأل عن التهم الموجهة إليه، تحدث، وهو يقف على درجات مدخل المركز، قائلا: «قدمنا طلبا للسلطات بعدم السماح لجانثن بانکس بالهرب من باكستان» (204) . تحدث محاميه شهزاد أكبر قائلا إن موكله قد علم بهوية السيد بانكس، التي يتم إيقاؤها طي الكتمان في العادة، عبر تقارير صحفية محلية. أوردت صحيفة باكستانية محلية أيضا أن اسم مدير المحطة لم يكن على قائمة من يحظون بالحصانة الدبلوماسية، وقالت إنه يجب أن يخضع للمساءلة عن الفظائع بحق المدنيين الباكستانيين الأبرياء التي يتسبب بها برنامج السي آي أي للطائرات بدون طياره (205) .
وبالرغم من أن اتهامات عائلة ضحايا الطائرات بدون طيار لمسؤول السي آي أي قد تصدرت العناوين الرئيسة في باكستان، فإن کريم خان لم يفز بتلك الجولة. تم السماح لجانثن بانكس، لو كان ذلك اسمه الحقيقي حتى، بمغادرة البلاد. أخذ عمل کريم، مع ذلك، في حشد عائلات الضحايا في الأيام والأشهر الأتية، أخذ يحقق غاياته ببطء، مع بدء سياسيين محليين في باكستان، ومنظمات دولية لحقوق الإنسان، كالمجموعة الحقوقية في المملكة المتحدة ريبريف»، ومنظمة الحقوق الدولية «سيفيك» ، في الاهتمام بصورة أكبر بالمسألة.