الصفحة 242 من 246

قامت مؤسسة الحقوق الأساسية التي يقع مقرها في باكستان، في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، بمساعدة المجموعة الحقوقية البريطانية ريبريف، قامت بإحضار مجموعة من عائلات ضحايا الطائرات بدون طيار من شمال وجنوب وزيرستان إلى إسلام أباد. تم جمع أكثر من 300 قروية، بما يشمل أكثر من ستين من عائلات ضحايا الطائرات بدون طيار التي تعيش على الحدود الباكستانية - الأفغانية، تحت مسمى «جيرغا وزيرستان الكبيرة، للقاء مجموعة من الغربيين. حظي القرويون، للمرة الأولي، بفرصة التعبير عن رؤيتهم لحرب الطائرات بدون طيار التي تشن في منطقتهم، ولا يسلط الضوء عليها. انتهى اجتماع الجيرغا ببيان من الباكستانيين يدين أشكال الإرهاب كافة، بما يشمل ضربات الطائرات بدون طيار التي تشن من قبل السي آي أي.

كان من ضمن المجموعة فتي خجول في السادسة عشرة، يدعي طارق عزيز. تم تدريب طارق علي أساسيات التصوير من قبل محامي حقوق الإنسان شهزاد أكبر، لكي يتمكن من توثيق الدمار الناتج عن الضربات في قريته، والقرى المجاورة (206) . امتلك طارق دافعة شخصية: قتل ابن عمه أنور الله، قبل ثمانية عشر شهرة، بضربة شنتها طائرة بدون طيار بينما كان يقود دراجته النارية في قرية نوراك.

امتلك طارق خبرة كبيرة أيضا في ما يتعلق بالطائرات بدون طيار. يستذكر نيل ويليامز، المحقق البريطاني العامل مع ريبريف، الذي كان حاضرة في الاجتماع القبلي، قائلا إنه سأل طارق عما إذا كان قد شاهد طائرة بدون طيار في أي من الأوقات. يردف ويليامز قائلا: «توقعت أن يقول «أجل، أري واحدة في الأسبوع، ولكنه قال إنه كان يشاهد عشر طائرات، أو خمس عشرة طائرة، في كل يوم. أضاف قائلا أيضا إنها كانت تدفعه للجنون في الليل، لأنه كان يعجز عن النوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت