الصفحة 128 من 300

وأوقفت الكتابة بالأحرف العربية، مما قطع الأجيال الجديدة عن تراثها وأعدم وفي عدد كبير من قادة القادرية الشيشان

ثم أستؤنفت الثورة عام 1928 بقيادة شيخ القادرية استاميلوف حتى سنة 1935، وأعدم على إثرها عدد كبير من القادة الدينيين، لتظل القادرية والطرق الصوفية الأخرى تؤدي دورا مهما في هذه الثورة التي استمرت حتى عام 1942 م، ولقد عمدت الطريقة القادرية على معارضة جوهر دوداييف، إبان تحول السياسة الشيشانية تحولا واضحا منذ عام 1993 من الليبرالية إلى الإسلامية ومن السياسة الغربية إلى العالم الإسلامي، ولقد كانت الحركة القادرية كباقي الحركات الإسلامية الأخرى عاملا مهما في هذه التحولات،

وتكونت مجموعة إسلامية صوفية على الطريقة القادرية تعتمد على إسلاميين المعارضة كل رئيس شيشاني ذي التوجه الليبرالي والمتطرف قومية وسياسية. >

وكانت أهم المجموعات المعارضة لدوداييف فريق السلام (50) بقيادة رسلان حسبو لاتوف الرئيس الأسبق للبرلمان الروسي والذي شجن فترة من الزمن، ويقوم فريق السلام على مجموعة من الشخصيات الإسلامية المعتمدة على الطريقة القادرية، مثل بشير أرسو نکاييف المفتي الأول الجمهورية الشيشان، وإلياس دينيف رئيس الطريقة القادرية، وشهدي حجي مقامي أستاذ الشريعة الإسلامية والحائز على الدكتوراه من الأزهر، ومجموعة من الفقهاء قادة الحركة القادرية، وتدعو هذه المجموعة إلى العمل على نقل العنف إلى روسيا الاتحادية.

واعتمد أغلبية المقاتلين الشيشان على الطريقة القادرية المتطرفة سياسيا، والتي تمثل الأرياف والطبقات الشعبية لمواجهة النخبة السياسية والثقافية والمدنية الموالية للإدارة العسكرية الروسية.

ج - الطريقة الغزوانية (مريدي الغزوات) :

ومفهوم الغزوات لدى أصحاب هذه الطريقة هو الجهاد فخلال حكم

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(50) الدكتور أحمد الموصلي، مرجع سابق، ص 113

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت