وسيكون حجم وطبيعة العدو أو المنافس أهم متغير سنلجأ إليه من خلال تحليل درجة الخبرة القتالية بمستوى المنافس الطرف الآخر)، للتوصل إلى المقامات (الجوانب الأساسية المؤسسة للفعل القتالي وللعقلية الحربية الشيشانية:
يعتبر المحلل السياسي الروسي فاسيلي بارتولد (Vassily Bartold) (52) أن الغزو التتارو-منغولي (1237 - 1240) كان له أثره السلبي في الحفاظ على حياة الأقاليم القوقازية بالمنطقة، غير أن اندماج أهالي ومزارعي القوقاز في الجيش التتاري-المنغولي قوي من شوكة التار الدمويين على سلطة وحروب جنكيزخان أو حتى هولاكو، نظرا لكفاءتهم ومعرفتهم مع تحكمهم في بيئنهم. فالتتار يشتركون في طباعهم القتالية مع غالبية شعوب القوقاز وبالخصوص الشيشان (الشجاعة-الاندفاع-الفروسية الدموية - الرجولة ... ) ، غير أن العقيدة التي كانت تحرك قتال التتار ليست نفسها بالنسبة للشيشان: فعقيدة التتار قائمة على الاعتداء والتسلط والغابية المتحكمة فيها بوذية متطرفة ذات منشا نبلي همجي، أما الشيشان وحتى في قتالهم ضمن الصفوف التتارية فالعقيدة القتالية هنا كانت قائمة على دفع الضرر عن باقي الشعوب التي قد تطا إليها خيول التتار مع تقويم السلوك القتالي التتاري بتصعيد دور الويه الشيشان في صفوف الجيش التتاري، والذي تحقق بفضل المجاهد نجم الدين قطز بمساعدة بيبرس اللذان بمساعدة الشيشان استطاعا هزم الجيش التتاري على بد غازان وإدخال هذا الجنس الدموي إلى دين الحنيفية الإسلام، ليصبح غازان ويتحول إلى قائد إسلامي في جيش إسلامي يتقاسم فيه التتار والشيشان الوية التوحيد والشهادة، في حروب دامية بين مسلمي غازان وجيوش استرخان (Asterkhan وسبيريا والروس، غير أن هزيمتهم دفعت بالقيصرية الروسية إلى ضم التار المسلمون والشيشان للقوة الروسية قصد تصعيد التكوين والدور الحربي للروس بالإستعانة بالحنكة والاحترافية القتالية للمسلمين(التتار والشيشان وبقية القوقازيين) . >
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مهرهم ,1922: dans les nafs crees par les nomades de l