پستجب له، فإنه يجب قتاله: (أذن للذين ياقتلون بأنهم ظلوا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من دپارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا ت دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيزالذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة واتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور[الحج: 39 - 41) .
ثم إنه بعد ذلك أوجب عليهم القتال بقوله تعالى:"كتب عليكم القتال وهو گره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى آن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون" (البقرة: 216] ، وأكد الإيجاب وعظم أمر الجهاد، وهو ما حاول مقاتلي العصابات الشيشانية تقديسه وتكريسه في تكتيكاتهم الحربية، مفارقين بذلك الروابط الدنيوية مرضاة لله، فقال تعالى: قل إن كان اباؤكم وأبناؤكم وإخونگم وأزواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها تجارة تخشون گسادها ومسكان ترضونها أحب إليكم في الله ورسوله وجهاد في سبيليه فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين» [التوبة: 24] وقال تعالى:(إنما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله، وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنوك أولائك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا أستأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم) النور: 62] قال تعالى: (فاذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت فأولى لهم طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم) (محمد: 20 - 21]. وهذا كثير في القرآن
هذا كله بمثل روح نموذج حرب ونكتبك العصابات الشيشانية، على الرغم من كون القتل هو أبغض الأشياء إلى النفس المؤينة، ذلك أن يوام حرب العصابات في قتل النفس أي قتل النفس البشرية، فالمؤمن لا تسوغ له نفسه أن يهدم ما بناه الله تعالي. >
وعليه فالقصد من تكتيك القيشان هو دفع الاعتداء وتأمين الدعوة ومنع إزهاق أرواح الناس الأبرياء، وما كانوا ليقاتلوا إلا بعد أن ظهرت بالنسبة إليهم بوادر الفتنة أو يكون الاعتداء بالفعل.