الصفحة 126 من 394

الأمريكي على إقامة مؤسسة الاحتياطات البترولية، التي ستملك كامل امتيازات و ارامكو» في السعودية، وتم تعيين وزير الداخلية هارولد آيکس (Harold lekes) على رأس الشركة، ووزراء الحرب والأسطول والخارجية أعضاء في مجلس إدارة الشركة، حيث تم عقد أول اجتماع بتاريخ 9 اغسطس 1993 بحضور نائب وزير الحرب جون مكلوي John Mcloy. وبتاريخ 8 أبريل 2003 أي قبل بضعة أيام من الغزو الأمريكي واحتلال العراق، نشرت الواشنطن بوست مقالا مثيرا للكاتب جون مکسالين John Mccaslin تحت عنوان، خطة كيسنجره جاء فية القول: الو سألت النائب جون کونيار» John Conyers عن قراعنة في هذه الأوقات المقلقة فسيخرج لك نسخة من مجلة «مذر جونزه Mother Jones, الواقع أن ما أثار اهتمام النائب الديمقراطي عن ولاية ميشيغان في المجلة، مقاله حديثة عن التحركات الأمريكية الخاصة بإقامة وجود أمريكي دائم في الشرق الأوسط، لدرجة أن النائب حرص على اصطحاب المجلة معه الي قاعة المجلس. فالنائب کونيارز بعتقد بأن النفط هذا، الذي يحرك القوة العسكرية ويدعم الميزانيات القومية، ويشير السياسات الدولية، لم يعد مجرد سلعة تباع وتشتري ضمن حدود موازين العرض والطلب في السوق التقليدية للطاقة، بل تحول الى عامل حسم في قضايا الأمن القومي والقوة العالمية. ومن أبرز ما جاء في مقالة للكاتب روبرت دريفوس 0

وفي سبيل تحقيق ذلك، فإنه لا يكفي أن تكون الولايات المتحدة قادرة على نشر قوتها العسكرية في كل مكان وفي أي زمان فحسب، بل إن عليها السيطرة على المصادر الرئيسية، ومنها النفط ونفط الخليج بوجه خاص».

وينقل المقال عن السفير الأمريكي في السعودية في عهد الرئيس بوش الأب، شاز فريمان - Chas Freeman القول: «بأن الإدارة الجديدة تفتقد بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت